چاپ
مجموعه: العربية
بازدید: 1671

أخبر الدكتور خليل الطوسي رئيس قسم البحوث في الكلية الإسلامية بلندن عن ترجمة المجلدين الثامن والتاسع من كتاب الحكمة المتعالية في الأسفار الأربعة العقلية للحكيم صدر الدين الشيرازي إلى اللغة الإنجليزية وذلك لأول مرة وهو من الكتب الفلسفية المتعالية في حقل الفلسفة في القرون الأخيرة ويعتبر كأحد المناهج الدراسية المقرّرة. وهذا المجلدان من مجموع المجلدات التسعة للأسفار يعتبران من أهمّ أجزاء الكتاب المذكور ويشملان بحوثاً في علم النفس والمعاد، ويمكن للقارئ أن يجد فيهما أكثر الموضوعات حساسيّة في بحوث الفلسفة الإسلامية من قبيل بحوث الإنسان والمعاد والمعرفة وأسس الفلسفة الأخلاقية والفلسفة السياسية المتعالية.

يقول مؤلف كتاب فلسفة الأخلاق والفلسفة السياسية في حكمة صدر الدين الشيرازي: بإمكان هذه البحوث من الحكمة المتعالية أن تفتح آفاقاً جديدة للفلاسفة الغربيّين وإطلاعهم على المصادر الغنية للفلسفة الإسلامية لحلّ معضلات الفلسفة الغربية.
وأضاف رئيس قسم البحوث في الكلية الإسلامية بلندن: استغرقت ترجمة الكتاب حوالي 10 سنوات وهي تمتاز بالدقة العالية وقد ترجم من قبل الدكتورة السيدة بروين بيرواني، أستاذة مادّة الفلسفة في جامعة تكساس، وقد تمّ شرح النقاط المعقدة والمغلقة من قبل المترجم والمصحّح في الهوامش.

صدور كتاب «تحطيم أصنام الجاهلية» باللغة الإنجليزية

أعلن رئيس قسم البحوث في الكلية الإسلامية بلندن عن قرب صدور الترجمة الإنجليزية لكتاب أصنام الجاهلية تزامناً مع صدور المجلدين الثامن والتاسع من الأسفار الأربعة باللغة الإنجليزية وذلك عن قسم البحوث في الكلية المذكورة.
وأضاف الدكتور خليل الحسني الطوسي بأنّ الكتاب المذكور هو من المؤلفات المهمّة لصدر الدين الشيرازي في العرفان الإسلامي، حيث يفضح فيه الحكيم العرفاء الدجالين والمتصوفة.
وتابع الدكتور الطوسي:

بإمكان القارئ الإنجليزي أن يتعرّف في هذا الكتاب على الآراء السياسية والاجتماعية للشيرازي، وكذلك نظرة المفكرين والفلاسفة الشيعة إلى ظاهرة التصوف. حيث يستند المؤلف إلى الآيات والروايات الوفيرة ليسلّط الضوء على العرفان الحقيقي والفكر الأصيل للتفسير الباطني بأسلوب علمي رصين، موجّهاً نقداً لاذعاً إلى المتصوفة المخادعين من جهة، وإلى نقّاد الفكر العرفاني من جهة أخرى.
قام بترجمة الكتاب إلى الإنجليزية دشت بزرگي وأسدي أمجد، وقام بتصحيحه الدكتور خليل الحسني الطوسي.
يشار إلى أنّ هذا الكتاب مدوّن في الأصل باللغة العربية، وقامت دار بيدار للنشر بترجمته إلى الفارسية تحت عنوان العرفاء وأشباه العرفاء.